ابن أبي الدنيا

85

كتاب مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) ( نوادر الرسائل 17 )

صلّى الحسن بن عليّ صلاة الفجر يوم مات عليّ عليهما السّلام ، فقال : الحمد [ للّه ] [ 14 ب ] حمدا كثيرا على ما أحببنا وكرهنا ، إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، والحمد للّه ربّ العالمين ، [ يا قوم ] « 1 » إنّي أحتسب عند اللّه عزّ وجلّ مصابي بأفضل الآباء ، رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وسلّم ] . واعلمنّ - يا معشر . . . . - « 2 » أنّه قد قبض في هذه اللّيلة رجل لم يسبقه أحد كان قبله ، ولم يلحقه بعده مثله ، وهو عليّ حبيب رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وسلّم ] وأخوه ؛ فنحتسب عند اللّه ما دخل علينا أهل البيت خاصّة ، وما دخل على جميع أمّة محمّد عامّة . فو اللّه لا أقول اليوم إلّا حقّا ؛ لقد دخلت مصيبته على جميع العباد والبلاد ، والشّجر والدّوابّ ؛ فنسأل البرّ الرّحيم أن يرحم وجهه ، وأن يعذّب قاتله ، وأن يحسن علينا الخلافة من بعده . « 100 » حدّثنا الحسين ، نا عبد اللّه ، نا يوسف بن موسى ، نا عبيد اللّه بن موسى ، قال : أخبرنا سكين بن عبد العزيز ، نا حفص بن خالد بن جابر ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : لمّا قتل عليّ عليه السّلام ، قال الحسن بن عليّ فحمد اللّه عزّ وجلّ وأثنى عليه ، ثم قال : أما واللّه لقد قتلتم اللّيلة رجلا ، في ليلة نزل فيها القرآن ، [ و ]

--> التخريج : الوصايا لأبي حاتم 152 ومجمع الزوائد 9 / 202 . ( 1 ) قراءة تقديريّة ، فلم يبق منها في حرف الصفحة إلّا « وم » . ( 2 ) كلمة لم تتضح في حرف الصفحة . ( 100 ) التخريج : تاريخ دمشق ( ترجمة عليّ ) 3 / 403 ومستدرك الحاكم 3 / 143 ومجمع الزّوائد 9 / 203 .